فهرس الكتاب

الصفحة 3745 من 6723

3921 - قوله (وهل لي بعد قومي من سلام) ؛ أي سلامة، وفيه قوَّة لمن قال المراد من السَّلام الدُّعاء، بالسَّلامة، أو الإخبار بها.

إشارة (الشيزى) بالقصر شجر يتَّخذ منه الجفان، فأراد بالشِّيزى ما يتَّخذ منه؛ أي الجفنة وبالجفنة صاحبها، كأنَّه قال ماذا بقليب بدر من أجل أصحاب الجفان المزينة بلحوم أسنمة الإبل، وقيل كانوا يسمُّون الرَّجل المِطعَام جفنة؛ لأنَّه كان يطعم النَّاس فيها.

و (تحيي) بلفظ المضارع التَّفعيل معروفًا ومجهولًا.

و (الأصداء) جمع الصَّدى، وهو ذكر البوم.

و (الهامة) الصُّدى، والجمع الهام، والعطف من باب العطف التَّفسيريِّ، وقيل الصَّدى هو الطَّائر الذي يظهر باللَّيل، وقيل الهامة جمجمة الرَّأس، والصَّدى يخرج منها، وكانت العرب تزعم أنَّ روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تصير هامة، فتزقو، فتقول اسقوني اسقوني، وإذا أدرك بثأره؛ طارت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت