فهرس الكتاب
3983 - قوله (الْكِتَابَ) منصوب بفعل مقدر نحو أعطي، أو هاتي أو أخرجي.
و (ما معي) أي ليس مصاحبي.
(أَلَا أَكُونَ) بكلمة الاستثناء، وبفتح الهمزة، تقديره إلا كوني.
[قوله في (غزاة بدر) في حديث حاطب (ما بي أن لا أكون) في أصلنا بفتح الهمزة، وقال الكرماني بكلمة الاستثناء وبفتح الهمزة، وتقديره ألا أكون، انتهى [1] ، ولم أر عليه كلامًا لأحد، وأقول تقديره على الاستثناء ما بي إلا كوني مؤمنًا، وكوني مؤمنًا لا تضرني هذه الكتابة، أي لا تحصل الردة بهذه الكتابة، وبفتح الهمزة تقديره ما بي أن أكون مؤمنًا فيه لأصله؛ أي كوني مؤمنًا لا بأس بي، ويحتمل أن يكون معناه ما بي لا أكون مؤمنًا بهذه الكتابة، كأنه يستفهم أن الردة تحصل؟؟؟ الكتابة فـ (إن) إذًا تأكيد، في نسخة عليها آثار الصحة (أَن لا أكونَ) ، (إلا أَن أكونَ) ، (أن أكون) ، في أصلنا المصري (ألا_أهملها من الضبط_ أكون) ، وإنما في اللفظ في (الاستئذان) في أصلنا (إلا أَن أكون) (أَن لا أكون) ] [2] .
وتقدم أنَّه بعثه والمقداد والزبير، وأنها أخرجته من العقاص لا من الحُجْزة، فلا منافاة؛ لاحتمال أنه بعث الأربعة.
وأما الحجزة؛ فهي للمعقد مطلقًا.
قوله (لَعَلَّ) النووي معنى الترجي راجع إلى عمر؛ لأن وقوعه محقق عند الشارع.
ومعناه الغفران لهم في الآخرة، وإلا فلو توجه على أحد منهم حد مثلًا؛ يستوفى منه.
[1] «الكواكب الدراري» (15/ 170) .
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (2/ب) .