فهرس الكتاب

الصفحة 3814 من 6723

4032 - قوله (وَلَهَا يَقُولُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَهَانَ ... ) قال اليعمري هذه رواية البخاري، وقال أبو عمرو الشيباني وغيره أن أبا سفيان بن الحارث قال

~يعز عَلَى سَرَاةِ بَنِي لُؤَيٍّ حَرِيقٌ بِالْبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرُ

ويروى (بالبويلة) .

وذكر ابن سعد أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى الزبير بن العوام وأبا سلمة البويلة من أرضهم، فأجابه حسان

~أدام الله ذلكم حريقًا وضرَّم في طوائفها السعير

~هم أوتوا الكتاب فضيَّعوه فهم عميٌ عن التوراة بور

هذه أشبه بالصواب من الرواية الأولى، انتهى

قوله (أَدَامَ اللهُ ذَلِكَ مِنْ صَنِيعٍ) غرضه أدام الله تحريق تلك الأرض بحيث يتصل بنواحيها، وهو المدينة وسائر مواضع أهل الإسلام فيكون دعاء عليهم لا لهم.

قوله (مِنْهَا) ؛ أي من البويرة؛ أي من جهتها وإحراقها، وفي بعضها (منهم) ؛ أي من بني النضير.

و (النزه) ؛ بضم النون وفتحها النزاهة، وهي البعد من السوء.

(تَضِيرُ) من الضير؛ أي تتضرر بذلك، وفي بعضها (نضير) ؛ بالنون من النَّضارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت