فهرس الكتاب
4039 - قوله (يَا عَبْدَ اللهِ) الظَّاهر أنَّه أراد به معناه اللغوي لا العلَم وإن احتمل ذلك.
و (الأَقَالِيدِ) جمع الإقليد، وهو المفتاح.
و (الأَغَالِيقَ) جمع المغلاق، وهو ما يغلق به الباب.
إن قلت هي مسمَّرة على الباب فكيف تغلق على الوتد؟
قلت يراد بها الأقاليد، والإقليد كما يفتح به يغلق به أيضًا، وفي بعضها (الأعاليق) ؛ بإهمال العين.
قوله (فَكَمَنْتُ) بفتح الميم.
قوله (على ودٍّ) على لغة تميم، وهو الإدغام.
قوله (العَلَالِيَّ) جمع عُلية؛ بضم المهملة وكسرها، وهي الغرفة.
وقوله (إِنِ الْقَوْمُ نَذِرُوا بِي) هو نحو {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ} [التوبة6] .
قوله (ضَبيب) بالمعجمة، الخطابي هكذا يروى، وما أراه محفوظًا، إنَّما هو ظبَّة السيف، وهي حرف حدِّ السَّيف وطرفه، ويجمع على الظِّبات والظَّبين، وأما الضَّبيب؛ بالضَّاد فلا أدري له معنى يصحُّ فيه، إنَّما هو من سيلان الدَّم من الفم، يقال ضبَّت لثته ضبيبًا.
عياض روى بعضهم (الصبيب) ؛ بالمهملة، وقال أظنُّ أنَّه الطَّرف، أقول لو كان بالذَّال المعجمة مصغَّر ذباب السَّيف، وهو طرفه؛ لكان ظاهرًا.
قوله (النَّجَاءَ) منصوب على أنَّه مفعول مطلق، وقال بعضهم النَّجاء مصدر نجا ينجو؛ إذا أسرع، يقال ناقة ناجية؛ أي مسرعة، ونصبه على المصدر أو الإغراء.