فهرس الكتاب

الصفحة 3855 من 6723

4101 - قوله (معصوب بحجر) لعله لتنكسر حرارة الجوع ببرودة الحجر، أو ليعتدل قائمًا، أو لأنَّها حجارة رقاق تشد البطن بشد العروق والأمعاء فلا يتحلل شيء مما في البطن، فلا يحصل ضعف زائد بسبب التحلل.

قوله (وطحنت الشعير) أي المرأة، الكرماني طحنت بلفظ الغائبة [1] .

[ (كبد) الخطابي _أي بالموحدة_ إن كانت محفوظة؛ فهي القطعة من الأرض الصلبة، وأرض كبداء، ومثله فرس كبداء؛ أي شديدة.

(الأهيل) تراب ينهار؛ فيسيل من لينه، ويتساقط من جوانبه.

و (الأهيم) مثله، والهيام من الرمل ما كان دقاقًا يابسًا، والمحفوظ منه (كُدْية) وهي الصلبة من الأرض؛ لا يؤثر فيها المعول، ويقال أكدى الحافر؛ إذا حفر حتى بلغ كدية لا تنحفر] [2] .

[1] في الأصل (الغائب) ، والمثبت مستفاد من «الكواكب الدراري» (16/ 31) .

[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (48/أ) ، و «أعلام الحديث» (3/ 1720) و «الكواكب الدراري» (16/ 28، 29) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت