فهرس الكتاب

الصفحة 3868 من 6723

4122 - قوله (حِبان ابن العَرِقة) بكسر الحاء، والعرقة أمُّه سميت بذلك لطيب ريحها، بفتح العين المهملة، وكسر الراء وللواقدي بفتحها، واقتصر في «البخاري» عليه، ويقال بل الذي رماه خفاجة بن عاصم، ويقال أبو أسامة الجُشمي، وما في «الصَّحيح» هو الصَّحيح، ولعلَّهم اشتركوا في ذلك.

[ (على حكمه) وتقدم أنهم نزلوا على حكم سعد، ولعل بعضهم نزل بحكم الشارع، والبعض بحكمه.

قال ابن إسحاق لما أيقنوا أن الشارع غير منصرف عنهم حتى يناجزهم؛ نزلوا على حكم النبي [1] ؛ فقالت الأوس يا رسول الله هم موالينا، فقال الشارع «ألا ترضون يا معشر الأوس أن يحكم فيهم رجل منكم؟» قالوا بلى، قال «فذلك سعد بن معاذ» وحكم فيهم، أقول فمعنى نزلوا على حكم سعد؛ رضوا بحكمه وقدموا عليه] [2] .

قوله (من حرب قريش) أي بالمدينة.

[قوله (فافجرها) بضم الجيم؛ أي الجراحة، وهو لم يستدعي الموت؛ لأن ذلك غير جائز، وإنما غرضه أن يموت على الشهادة، فكأنه قال إن كان بعد هذا قتال معهم فذاك، وإلا فلا تحرمنِ عن ثواب الشهادة.

(في ليلته) في بعضها (لبته) وهي المنحر وموضع الصدر من القلادة.

(فلم يرعهم) من الروع؛ وهو الفزع، ومرجع الضمير بنو غفار، والسياق يدل عليه] [3] .

قوله (من بني غفار) المضاف محذوف؛ أي خيمة من خيام بني غفار.

قوله (يغذو) بالذال المعجمة، يسيل.

[1] من قوله (غير منصرف) إلى قوله (حكم النبي) ليس في الأصل، وزيد من «الكواكب الدراري» (16/ 40) .

[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (48/أ) ، و «الكواكب الدراري» (16/ 39) .

[3] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (48/أ) ، و «الكواكب الدراري» (16/ 39، 40) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت