فهرس الكتاب

الصفحة 3880 من 6723

4141 - [ (أثبت له اقتصاصًا) أي أحفظ وأحسن إيرادًا وسردًا للحديث، وهذا الذي فعله الزهري من جمع الحديث عنهم جائز لا كراهة فيه؛ لأن هؤلاء الأربعة أئمة حفاظ ثقات من عظماء التابعين، فالحجة قائمة بقول أيهم كان منهم [1] ] [2] .

فوائد (قفل) رجع.

(آذن) أعلم.

(جزع) بسكون الزاي، قال الحمزي وكان عند بعض شيوخنا بفتح الزاي وسكونها، الكرماني [3] (جَزْع) بفتح الجيم وسكون الزاي وهو الخرز، و (ظفار) مبنية على الكسر.

و (ظفار) بالكسر هذا صوابه، وثمنه اثنا عشر درهمًا.

(فرحلوه) بالتَّخفيف.

(يحسبون) بكسر السين وفتحها.

(لم يهبلن) ضبطوه بوجه بلفظ مجهول مضارع التهبيل، ومعروف الهبل والاهبال، وهو الاثقال، وكثرة الشَّحم واللحم.

قوله (خفة الهودج) وتقدم (ثقل) قلت هما من الأمور الإضافية.

(المعطَل) بفتح الطاء بلا خلاف، وكان على ساقة العسكر، يلقط ما يسقط من المتاع، ولذلك تخلف هنا، وكان صفوان شجاعًا فاضلًا خيرًا، ولما بلغه ما قال حسان؛ [اعترضه] فضربه بالسَّيف فجرحه، وقال

~تَلَقَّ ذُبَابَ السَّيْفِ مِنِّي فَإِنَّنِي غُلَامٌ إِذَا هُوجِيْتُ لَسْتُ بِشَاعِرِ

~وَلَكِنَّنِي أَحْمِي حِمَايَ وَأَتَّقِيْ مِنَ الْبَاهِتِ الرَّامِي الْبِرَاءِ الطَّوَاهِرِ

ج 2 ص 200

(فوطئ) بالهمز.

(عنده) من باب تنازع العاملين.

و (يستوشيه) يستخرجه بالبحث والمسألة ثم يفشيه ولا يدعه يخمد، الجوهري (يستوشيه) ؛ أي يطلب ما عنده ليزيده.

(يريبني) ثلاثي ورباعي، يقال رابه وأرابه؛ إذا أوهمه وشككه.

(اللطف) بضم اللام وسكون الطاء وبفتحهما.

(تيكم) إشارة للمؤنث، وكذاكم للمذكَّر.

(نقهت) بفتح القاف وكسرها.

(المناصع) بوزن المساجد.

(بيوتنا) بكسر الباء وضمها.

(مسطح) اسمه عوف أو عامر.

(فعثرت) بفتح الثاء.

(تعس) بكسر العين وفتحها هلك أو عثر أو سقط أو خرَّ على وجهه خاصة أو لزمه الشر أو بَعُدَ.

(هنتاه) بسكون النون وفتحها، وأمَّا الهاء الأخيرة؛ فتضمُّ وتسكن، وهذه اللفظة تختصُّ بالنِّداء، ومعناها يا هذه، وقيل يا بلهاء، كأنَّها نسبت إلى قلَّة المعرفة بمكائد النَّاس وشرورهم.

(وضيئة) بالرفع، الوضيئة الحسنة الجميلة.

(أكثرن) أي القول الرديء عليها.

(يرقأ) بهمز ينقطع.

(الوحي) بالفتح وبالضم.

(أهلك) بفتح اللام وضمها.

[قوله (والنساء سواها كثير) لم يكن ما قاله علي رضي الله تعالى عنه لعداوة، لكن لمَّا رأى انزعاج النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم لهذا الأمر، وتعلُّقه به، أراد إراحة خاطره، وتسهيل الأمر عليه] [4] .

(أغمصه) أعيبه.

(استعذر) ؛ أي قال «من يعذرني ممن آذاني في أهلي» ، (من يعذرني) من يقوم بعذري إن كافأته على قبح فعاله، وقيل معناه من ينصرني، والعذير الناصر.

إشارة قوله (سعد) عياض هذا مشكل لأنَّ هذه القصة كانت في غزوة المريسيع المصطلقيَّة سنة ستٍّ، وسعد [مات] في أثر غزوة الخندق سنة أربع، فقال بعضهم ذكر سعد فيه وهم، بل المتكلم أولًا وآخرًا أسيد ابن حضير، كما في «مغازي ابن إسحاق» .

والجواب أن المريسيع كانت سنة خمس، وكانت الخندق وقريظة بعدها، ذكره الواقدي وغيره، وهو أصح.

أقول إنه على ما روى البخاري عن موسى بن عقبة أنَّها سنة أربع، وفي المصطلقيَّة أنها سنة أربع، ارتفع الإشكال.

قوله (من أقاربه) [5] فائدة ذكره بيان أنَّها ليست بنت عمه الحقيقي، بل هي من جملة أقاربه.

قوله (صالحًا) أي كاملًا، وفيه إشارة إلى أنَّ المعصية تنقل الرجل عن اسم الصلاح.

و (احتملته) أي عصبيته، وحملته على الجهل.

(منافق) أي تفعل فعل المنافقين، ولم يرد النفاق الحقيقي.

(ألممت) فعلت.

(قلص) ارتفع وانقطع لاستعظام ما يغشاني من الكلام.

[قوله (مبرِّئي) اسم فاعل من التبرئة.

قوله (ببراءتي) الباء للسببيَّة؛ أي تحوَّلتُ مقدرةً أنَّ الله يبرئني عند النَّاس؛ بسبب براءتي في نفس الأمر، فهو جملة حاليَّة مقدرة] [6] [وفي بعضها بلفظ الفاعل من الإبراء] [7] .

(فرجع إلى مسطح) في رواية رواها الطبراني في «الكبير» (أضعفها له) .

فائدة قال أبو بكر لمسطح رضي الله عنهما

~يَا عَوفُ وَيْحَكَ هَلَّا قلتَ عارفةً من الكلام ولم تَتبع بها طمعا

~وأَدركتك حُميَّا مَعْشَرٍ أُنف ولم يكن قاطعًا يا عوف مُنْقطعا

~فأَنزل الله وحيًا في براءتها وبين عوف وبين الله ما صنعا

~فإن أَعِش أَجْزِ عوْفًا عن مقالته شرَّ الجزاء إذا أَلْفَيْتُه صنعا

وأحسن القائل

~فَإنْ قَدْرَ الذَّنْبِ مِنْ مِسْطَحٍ يَحُطُّ قَدْرَ النَّجْمِ مِنْ أُفْقِهِ

~وَقَدْ جَرَى مِنْهُ الذِّي قَدْ جَرَى وَعُوتِبَ الصَّدِيقُ فِي حَقِّهِ

[تتمة الكلام على حديث الإفك

(ما رام) أي ما فارق.

(البُرَحاء) بالمد الشدة.

(التحدر) الانصباب.

(الجمان) الدر، شبهت قطرات عرقه بحبات اللؤلؤ.

(سري) أزيل.

(لا أقوم إليه) قالته؛ إدلالًا عليهم ومعاتبة لكونهم شكوا في حالها مع علمهم بحسن طريقتها، وجميل سيرتها، انتهى [8] ، أقول يحرر الضمير لـ (من)

(أحمي) أي أحفظ سمعي؛ فلا أقول سمعت فيما لم أسمع.

(تساميني) تفاخرني وتضاهيني بجمالها ومكانتها عند الشارع، وهي (مفاعلة) من السمو.

(تحارب) أي تتعصب لها؛ فتحكي ما يقوله أهل الإفك، وفي بعضها بالراء [9] ، انتهى، أقول بالزاي رواها.

(الكنف) الثوب الذي يسترها؛ وهو كناية عن عدم الجماع، يروى أنه كان حصورًا، أو أن معه مثل الهدبة.

وبراءة عائشة براءة قطعية بنص القرآن، ولو تشكك فيها أحد صار كافرًا] [10] .

[1] «الكواكب الدراري» (16/ 50) .

[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (48/ب) ، و «الكواكب الدراري» (16/ 60) .

[3] «الكواكب الدراري» (16/ 51) .

[4] ما بين معقوفين جاء في الأصل في الصفحة السابقة بعد قوله (هذا جواب كاف) .

[5] كذا في الأصل، وفي الحديث (بنت عمه) .

[6] ما بين معقوفين جاء في الأصل في صفحة سابقة بعد قوله (وتسهيل الأمر عليه) ، وقد تكرَّر في هامش الصفحة الحالية.

[7] ما بين معقوفين زيادة من المكرر في الهامش.

[8] «الكواكب الدراري» (16/ 59، 60) .

[9] في «الكواكب الدراري» (16/ 60) (بالزاي) .

[10] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (48/ب) ، و «الكواكب الدراري» (16/ 60، 61) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت