فهرس الكتاب
4160 - 4161 - [ (ما ينضجون كراعًا) المراد منه أنه لا كراع لهم حتى ينضجون [1] ، أو لا كفاية لهم في ترتيب ما يأكلونه؛ أي يقدرونه [2] على الإنضاج.
و (ضرع) هو كناية عن الغنم.
و (الضبع) السنة المجدبة الشديدة] [3] .
قوله (ابن إيماء) بكسر الهمز، ومد آخره مصروف، قاله النووي، وبفتحها مع القصر.
قوله (بنسب قريب) يحتمل أن يكون قرب نسب غفار من قريش؛ لأن كنانة تجمعهم، أو أراد أنها إلى شخص واحد معروف.
[ (بعير ظهير) أي قوي.
(الغرارة) واحدة الغرائر؛ التي للتبن وغيره، قيل إنه معرب] [4] .
قوله (حصنًا) لا أعرفه، ويحتمل احتمالًا قويَّا أن يكون خيبر؛ لأنها بعد الحديبية، وهو بقرب حصونها.
[ (نستفيء) من استفأت هذا المال؛ أي أخذته فيئًا؛ أي نطلب الفيء من سهمانها، أو نسترجع منهما، وفي بعضها بالقاف.
(السهمان) جمع السهم وهو النصيب] [5] .
[1] في «الكواكب الدراري» (16/ 70) (ينضجوه) .
[2] في «الكواكب الدراري» (أي لا يقدرون) .
[3] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (48/ب) ، و «الكواكب الدراري» (16/ 70) .
[4] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (48/ب) ، و «الكواكب الدراري» (16/ 70، 71) .
[5] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (48/ب) ، و «الكواكب الدراري» (16/ 70، 71) .