فهرس الكتاب
4178 - 4179 -[ (ثبتني) أي جعلني معمر ثابتًا فيما سمعته من الزهري في هذا الحديث.
(عينًا) جاسوسًا] [1] .
قوله (يأتونا) من الإتيان، كذا للجرجاني وكافة الرواة، ولابن السكن (باتُّونا) بتشديد التاء من البتات؛ يعني قاطعونا بإظهار المحاربة، والأول أظهر.
قوله (عينًا) كذا عند أبي ذر وأبي زيد، وللجرجاني عنقًا، الخطابي المحفوظ منه كان الله قد قطع عنقًا _بالقاف_؛ أي جماعة من أهل الكفر، فيقلُّ عددهم، وتهن بذلك قوَّتهم.
تنبيه (الأشطاط) بطاءين وظاءين.
[و (عينه) هو بسر بن سفيان؛ بالإعجام والإهمال، أسلم] [2] .
(الأحابيش) بوزن المصابيح، الجماعة من النَّاس ليسوا من قبيلة واحدة.
قوله (من المشركين) متعلق بقوله (قطع) ؛ أي إن يأتونا كان الله قد قطع منهم جاسوسًا؛ يعني الذي بعثه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم؛ أي غايته أنا كنا كمن لم يبعث الجاسوس، ولم يعبروا الطريق، وواجههم بالقتال، وإن لم يأتونا نهبنا عيالهم وأموالهم، و (تركناهم محروبين) بالمهملة والراء؛ أي مسلوبين منهوبين، يقال حربه إذا أخذ ماله وتركه بلا شيء، وقد حربه ماله؛ أي سلبه، فهو محروب.
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (49/أ) ، و «الكواكب الدراري» (16/ 76) .
[2] ما بين معقوفين جاء في الأصل لاحقًا بعد قوله (وشقَّ عليك) .