فهرس الكتاب
4272 - قوله (مع ابن حارثة) هو زيد، والمناسب للسياق أنَّه أسامة أو زيد بن حارثة، قاله الكرمانيُّ [1] ، وقال البرماويُّ الظَّاهر أنَّه أسامة.
إشارة إن قلت كيف جاز تمنِّي عدم سبق الإسلام؟
قلت كان يتمنَّى إسلامًا لا ذنب فيه.
الخطابيُّ فيه أن المشرك إذا قال الكلمة؛ رفع عنه السيف، قال ويشبه أن أسامة أول قوله تعالى {فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ} [غافر85] وهو معنى مقالته كان متعوذًا، ولذلك عذره الشارع، فلم يلزمه دية ونحوها.
[1] «الكواكب الدراري» (16/ 126) .