فهرس الكتاب
4337 - [ (ذراريَّهم) بتشديد التحتانية وتخفيفها] [1] .
قوله (ومن الطلقاء) أي من أهل مكَّة وهم ألفان.
[ (والطلقاء) في بعضها (من الطلقاء) ، والأول أصح، وقيل إن الواو مقدرة عند من جوَّز تقدير حرف العطف] [2] .
قوله (حتى بقي وحده) قال والدي الظَّاهر أنَّ معناه _ والله أعلم_ حتى تقدَّم أمام النَّاس، ولم ينفرد عليه السَّلام في حنين ولا في غيرها وحده، بمعنى أنَّ النَّاس كلهم فرُّوا عنه، انتهى
ودليل ما قاله والدي ما ورد ما لقي عليه السَّلام كتيبةً إلَّا كان أوَّل من يضرب، وقال علي رضي الله عنه كنَّا إذا حمي أو اشتد البأس، واحمرت الحدق، اتقينا برسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه، ولقد رأيتني يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهو أقربنا إلى العدوِّ وكان من أشدِّ النَّاس يومئذ باسًا.
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (49/ب) ، و «الكواكب الدراري» (16/ 164) .
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (49/ب) ، و «الكواكب الدراري» (16/ 164) .