فهرس الكتاب
4340 - [ (سرية) وهي قطعة من الجيش؛ تخرج منه تغير، وترجع إليه، وقيل هي الخيل تبلغ أربع مئة ونحوها، وسميت بها؛ لأنها تسير في الليل، أو لأنها تخفي ذهابها] [1] .
قوله (رجلًا) هو عبد الله بن حذافة، وقيل بل علقمة بن مجزز، قلت ولعلَّ هذا عذر البخاري حيث جمع بينهما، مع أنَّه في الحديث لم يسمِّ واحدًا منهما، فترجمة البخاري كأنَّه تفسير للمبهم الذي في الحديث، انتهى
وعبد الله بن حذافة ليس بأنصاري ولا علقمة، وقد ورد في البخاري بأنَّه أنصاري.
قوله (خمدت) بفتح الميم، وحكى المطرزي الكسر، وأنكره أبو حاتم والزمخشري.
[قوله (لو دخلوها لما خرجوا منها) إن قلت ما وجه الملازمة؟
قلت الدخول فيها معصية، والعاصي يستحق النار للآية وهي {وَمَنْ يَعْصِ اللهَ ... } الآية [النساء14] .
والمراد بقوله (إلى يوم القيامة) التأبيد؛ يعني لو دخلوها مستحلين له؛ لما خرجوا منها أبدًا، وهذا جزاء من جنس العمل] [2] .
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (49/ب) ، و «الكواكب الدراري» (16/ 166) .
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (49/ب) ، و «الكواكب الدراري» (16/ 166 - 168) .