فهرس الكتاب

الصفحة 4010 من 6723

4372 - قوله (ذا دم) وبعضهم يرويه عن أبي داود في «مصنَّفه» (ذا ذمٍّ) ؛ بذال معجمة، وفسَّره بالذمام والحرمة في قومه، قال شيخنا القاضي أبو الفضل بالدال المغفلة أصحُّ؛ لأنَّه لو كان ذا ذمام؛ لم يجز قتله، وكأنَّ شيخنا حمله على الذمَّة؛ أي أن يقتل بقتل من عُقدت له ذمة، وهذا لا يليق بالحديث، هذا ملخَّص كلام الحمزي.

قوله (إلى نخل) بالخاء والجيم، والرِّواية بالخاء، الكرماني [1] هو بإعجام الخاء، وتقدَّم في باب (ربط الأسير في المسجد) (نجل) بالجيم؛ وهو الماء.

و (خيلك) أي فرسانك.

و (بشَّره) بخير الدُّنيا والآخرة.

[1] «الكواكب الدراري» (16/ 192) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت