(71) (قصة الأسود العَنْسي)
بفتح العين وسكون النُّون، وضبطه ابن التِّين بالإسكان والفتح.
إشارة أبو مسلم الخولاني ألقاه الأسود في النَّار، فنجا، كما في «الطَّبقات» ، وفي «الاستيعاب» ذؤيب بن حبيب بن ربيعة الخولاني كان أوَّل من أسلم باليمن، فسمَّاه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عبد الله، وكان الأسود العَنَسي قد ألقاه في النَّار؛ لتصديقه بالنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فلم تضرَّه النَّار، ذكر ذلك النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم لأصحابه، رواه ابن وهب عن ابن لهيعة، انتهى، فالحديث مرسل، وفيه ابن لهيعة، والرَّجل تابعيُّ لا نعلم له رواية ولا رؤية، وفي كلام السُّهيلي دانيال وأصحابه ألقاهم بخت نصَّر في النَّار، فكانت بردًا وسلامًا.