4388 - (الإيمان يمانٍ) لأن مبدأه من مكة، وهي يمانيَّة، والمراد منه وصف أهل اليمن بكمال الإيمان.
وأمَّا كون الفتنة من المشرق؛ فلأن أعظم أسباب الكفر منشأه هناك، وهو خروج الدَّجال، الخطابي وصف الأفئدة بالرِّقة والقلوب باللِّين؛ لأن الفؤاد غشاء القلب إذا رق نفذ القول فيه، وخلص إلى ما وراءه، وإذا غلظ؛ تعذر وصوله إلى داخله، فإذا صادف القلب شيئًا؛ علق به؛ أي إذا كان لينًا، وفيه الثَّناء على أهل اليمن لمبادرتهم إلى الدعوة، وإسراعهم إلى قبول الإيمان، وفيه الثَّناء على الأنصار.
ومعنى (الحكمة) الفقه وأكثر فقهاء الصَّحابة الأنصار.