فهرس الكتاب

الصفحة 4023 من 6723

(77) قوله في الترجمة (الوَداع) بفتح الواو كسرها، و (حجة) بكسر الحاء وفتحها.

تنبيه حجَّ معه صلَّى الله عليه وسلم أربعون ألفًا كذا قاله أبو زرعة، وقيل مئة وعشرون ألفًا، وقيل تسعون ألفًا، وقيل مئة وأربعة عشر ألفًا، وقال الشيخ جمال الدين الدميري وكان صلى الله عليه وسلم قبل أن يهاجر يحج كل سنة، انتهى، قال ابن الأثير كأنَّ الشارع حجَّ قبل النبوَّة وبعدها حجِّات، وفي «البخاري» (بمكة أخرى) ، وفي التِّرمذي أنَّه عليه السَّلام حجَّ ثلاث حجج؛ حجتين قبل أن يهاجر، وحجة بعد ما هاجر، استغربه الترمذي، وكذا في «ابن ماجه» .

والحجُّ من الشَّرائع القديمة، حجَّ آدم عليه السَّلام أربعين حجة من الهند ماشيًا، رواه ابن الجوزي، ولم يبعث الله تعالى نبيًّا إلا حج [1] ، وروي أنه حج سبعين حجة على رجليه، أخرجه الأزرقي

إشارة يقال لها حجة الوداع؛ لأنه ودَّعهم فيها، وتسمى حجة البلاغ؛ لقوله اللَّهُمَّ هل بلغت، وحجة الإسلام؛ إذ لا شرك فيها.

فائدة إنما قدَّمها على غزوة تبوك؛ لأنه لما ذكر حج أبو بكر، وذكر الوفود والكل في التاسعة استطرد حجة الوداع، وقال شيخنا في قوله (باب غزوة تبوك) هكذا أورد المصنف هذه الترجمة بعد حجة الوداع وهو خطأ، وما أظنه إلا من النساخ، انتهى

[1] في الأصل (حجه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت