فهرس الكتاب

الصفحة 4025 من 6723

4400 - قوله (حدَّثنا سريج بن النعمان) بالسين المهملة، وبالجيم في آخره.

قوله (غلِّقوا) لغة رديئة متروكة، والمشهور أغلقوا.

قوله (سطرين) بالمهملة، ووقع في رواية الأصيلي بالمعجمة، وخطَّأه القاضي عياض.

تنبيه المثبت مقدَّم على النَّافي؛ كحديث بلال المتَّفق على صحته أنَّه عليه السَّلام دخل البيت وصلَّى، وقال أسامة دخل ولم يصلِّ فيه حتَّى خرج، فلمَّا خرج؛ ركع في قبل البيت ركعتين، أخرجه مسلم، ولقائل أن يقول إنَّما يثبت التَّعارض بين هذين الخبرين لو ثبت أنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم لم يدخل الكعبة إلا مرَّة واحدة، ولكنَّه دخلها غير مرَّة، فلعلَّه صلَّى مرَّة ورآه بلال، وترك أخرى ورآه أسامة، قال ابن السبكي وسمعت بعض أهل الحديث تمثَّل بقصة ماعز، ففي «البخاري» عن محمود بن غيلان، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن سَلَمة عن جابر أنَّه لما رجم ماعز؛ قال صلَّى الله عليه وسلَّم خيرًا وصلَّى عليه، قال البخاري لم يقل يونس وابن جريج عن الزهري فصلَّى عليه، قلت وخالف محمودًا فيه جماعة أصحاب عبد الرزاق، فأخرجه أبو داود عن محمد بن المتوكِّل العسقلاني والحسن بن علي، وأخرجه الترمذي عن الحسن بن علي، والنسائي عن محمد بن رافع ونوح بن حبيب، وأخرجه البيهقي من طريق أحمد بن منصور الرمادي؛ كلهم عن عبد الرزاق، وقالوا إنَّه لم يصل عليه على نقيض ما قاله محمود بن غيلان، قلت ولكن التمسك بهذا لا يصح؛ لأن الحكم فيه للنفي، وقد أعلَّه البيهقي بخطأ محمود بن غيلان، وثَمَّ أحاديث تقول إنَّه ما استغفر له ولا سبَّه، فاعتضد حديث النفي، فليطلب مثال غير هذا، انتهى كلام ابن السبكي، نقلته من «شرح المختصر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت