فهرس الكتاب

الصفحة 4105 من 6723

(48) قوله ( {إِلْحَافًا} ) نصب على المفعول لأجله، ويحتمل أن يكون مصدرًا في موضع الحال؛ أي يسألون عند الحاجة غير ملحين.

[ ( {فيحفكم} ) {تبخلوا} [محمد37] غرضه أنّ الإلحاح والإلحاف والإحفاء بمعنًى واحد؛ وهو المبالغة والجهد] [1] .

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (51/أ) ، و «الكواكب الدراري» (17/ 44) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت