فهرس الكتاب
4566 - [ (اليهود) عطف إما على المشركين، وإما على العبدة، وفي بعضها وقع لفظ (والمسلمين) مرةً أخرى بعد اليهود، فلعل في بعض النسخ كان أولًا، وفي بعضها آخرًا فجمع الناسخ بينهما] [1] .
قوله (لا أحسن) بلفظ أفعل التفضيل وجواب الشرط إن كان على مذهب الكوفيين، ويجوز في أحسن الرفع على أنه خبر (لا) ، والاسم محذوف؛ أي لا شيء أحسن من هذا، والنصب صفة لاسم (لا) المحذوف، والخبر الجار والمجرور بعده، أو محذوف، والجار متعلق بـ (أحسن) ؛ أي لا شيء أحسن من كلام هذا، أو نصب بفعل محذوف؛ أي ألا فعلت أحسن من هذا؟ وحذف الاستفهام؛ لظهور معناه.
الكرماني (لا أحسن) بلفظ أفعل التفضيل، وهو جزاء لقوله (إن كان) عند الكوفيَّة، دالٌّ عليه عند البصريَّة، وعطف اليهود على المشركين وإن كانو داخلين فيهم تخصيصًا بذكرهم في زيادة الشر [2] .
قوله (سكنوا) بالنون للأكثر، وعند الكشهميني بالمثناة، كذا قال بعضهم، وقال والدي بالتاء للمستملي، والنون لغيره [3] .
قوله (ولقد اصطلح) في بعضها بدون الواو، ووجهه بدل أو عطف بيان وتوضيح، أو حرف العطف محذوف.
إشارة عطف عبدة الأوثان على المشركين تخصيصًا؛ لأن إيمانهم كان أبعد وضلالهم أشد.
قوله (فيعصبونه) قال أبو البقاء الوجه رفع (فيعصبونه) ويكون في الكلام مبتدأ محذوف، تقديره فهم أو فإذا هم، ولو روي بحذف النون لكان معطوفًا على (يتوجوه) وهو صحيح في المعنى.
[أَبُو حُبَابٍ] إشارة التكنية تكون تكرمة، وليس المقام كذلك، لكن قد يكون لغيرها، كالشُّهرة ونحوها.
قوله (فبايَعوا) بلفظ الماضي، ويحتمل أن يكون بلفظ الأمر.
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (51/أ) ، و «الكواكب الدراري» (17/ 64) .
[2] «الكواكب الدراري» (17/ 65) .
[3] «التلقيح» (293/أ) .