(13) قوله ( {وَإِذْ قَالَ اللهُ} [المائدة 116] يقول) غرضه أن هذا القول وهو (يا عيسى ابن مريم) هو في يوم القيامة، و {إذ} هنا صلة؛ أي زائدة؛ لأن إذ للماضي، وهنا المراد المستقبل.
والراضية؛ بمعنى المرضية.
و (تطليقة بائنة) ؛ أي مطلقة مبانة؛ أي (الفاعلة) بمعنى (المفعولة) .
الخطابي المائدة الخوان إذا كان عليه الطعام، وهو من ماده إذا أعطاه كأنها تميد من تقدم إليها، قاله الكرماني [1] .
إشارة ذهب أبو بكر الزبيدي إلى أنه لا يجوز أن يقال في القرآن هذا زائد أصلًا، وهذا فيه نظر؛ لأن القائلين يكون هذا زائدًا لا يعنون أنه يجوز سقوط ولا أنه يهمل، لا معنى له، بل يقولون زائد للتوكيد.
قوله ( {مُتَوَفِّيكَ} ) [آل عمران 55] ذكر هذه الكلمة هنا، وإن كانت في سورة أل عمران لمناسبة {فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي} [المائدة 117] قيل توفاه الله سبحانه حين رفعه ثلاث ساعات من النهار.
[1] «الكواكب الدراري» (17/ 103) .