4632 - قوله (أفي {ص} سجدة؟ فقال نعم) هي عند قوله تعالى {وأناب} [ص24] ، وقيل {مآب} [ص25] ، وتقرأ بالإسكان على المشهور، وقرأ أُبي والحسن وابن أبي إسحاق وابن أبي عبد وأبو السماك بكسر الدال من غير تنوين، وقرأ ابن أبي إسحاق كذلك إلَّا انَّه ينوِّنه، وعن الحسن أيضًا وابن السميفع وهارون الأعور بالضم من غير تنوين، وقرأ عيسى وأبو عمرو في رواية محبوب (صاد) بالفتح من غير تنوين.
وهي سجدة شكر، تستحب في غير الصَّلاة وتحرم فيها، فلو سجد إمامه فيها لكونه يرى السجود فيها كالحنفي؛ لم يتابعه، بل يفارقه، أو ينتظره قائمًا، وإذا انتظره؛ هل يسجد للسهو؟ وجهان، قال في «الروضة» الأصحُّ لا يسجد، وهذا التصحيح مشكل لا يمشي على القواعد، والصواب يسجد؛ لأنه يعتقد أن إمامه زاد في صلاته شيئًا جاهلًا والاعتبار بنية المقتدي، ثم إن تخصيص السجود بحالة الانتظار لا وجه له، بل يجري مع نية المفارقة أيضًا.
قوله {اقتده} [الأنعام90] ابن ذكوان بكسر الهاء وصلتها بياء، وهشام بكسرها من غير صلة، وحمزة والكسائي يحذفان الهاء في الوصل خاصَّة، والباقون يبقونها ساكنة في الحالتين.
قوله (أن يقتدي بهم) أي في أصول الشريعة وكلماتها.