فهرس الكتاب

الصفحة 4196 من 6723

(3) قوله (الفُلك) أي مفرده وجمعه سواء في اللفظ، قالوا ضمة المفرد ضمة القُفْل، وضمة الجمع ضمة الأُسْد.

قوله (ويقرأ «مَرْسَاهَا» ) أما {مجراها} ؛ فقرأ حفص وحمزة والكسائي بفتح الميم، والباقون بضمها، وأما {مُرسَاهَا} ؛ فاتفق السبعة على ضم ميمها، وقرأ ابن مسعود وعيسى الثقفي، وزيد بن علي، والأعمش بفتح الميم، ورأيت في «الكامل» بأنها قراءة المفضل، وقرأ الضحاك والنخعي وابن وثاب ومجاهد وأبو رجاء والكلبي والجحدري وابن جندب (مجريها ومرسيها) بكسر الراء والسين بعدهما ياء صريحة، وهما اسما فاعلين من أجرى وأرسى.

تحقيق قوله ( {مُجْرَاهَا} [هود41] مدفعها) هو بضم الميم، وقوله (ويقرأ «مَرساها» من رست هي، و «مَجراها» من جرت هي) ، بفتح الميم.

وقوله و {مُجريها} و {مُرسيها} كتب عليه في أصلنا (بالإمالة فيهما) ، وتقدَّم من قرأ بلفظ الفاعل، وقال الكرماني «مجريها ومرسيها» بلفظ الفاعل، وهو المراد بقوله «من فعل بها» ؛ بصيغة المعروف، وبلفظ المفعول؛ أي مجري بها، فـ «فعل» بلفظ المجهول) انتهى [1] ، في أصلنا بلفظ المجهول.

الجوهري مجراها ومرساها مصدران من أجريت السفينة وأرسيت، ومجراها ومرساها _ بالفتح _ من جرت السفينة ورست، انتهى

[1] «الكواكب الدراري» (17/ 155) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت