(5) قوله (المعين) هو تفسير للمرفود، فالوجه المعاني إلا أن يكون الفاعل فيه بمعنى المفعول، الكرماني {بِئْسَ الرِّفْدُ المَرْفُودُ} [هود99] ؛ أي العون المعان، وفي النسخ التي عندنا العون المعين _ بضم الميم _ فإما أن يقال الفاعل بمعنى المفعول، وإما أن يكون من باب ذي كذا؛ أي عون ذو إعانة، وإن صح فتحهما فهو ظاهر إذ هو كالمسبب [1] .
قوله ( {أُتْرِفُوا} [هود116] أهلكوا) الإتراف التنعيم، فلعله أراد به أنهم أهلكوا بهذا الإتراف أطغاهم.
قوله ( {فلولا كان} [هود116] فهلَّا) أي (لولا) تحضيضية.
ج 2 ص 230
[1] «الكواكب الدراري» (17/ 156) .