فهرس الكتاب
4708 - قوله (العتاق الأول) بكسر العين؛ أي من أوَّل ما أنزل، [لأنها من المكيات] [1] ، أو من قديم ما تعلمت من القرآن، والأوَّل أشبه؛ لقوله (من تلادي) ؛ أي مما تعلمت أولًا، ولا وجه لتكراره هنا، وقد يكون بمعنى الشريفات الفاضلات، والعرب تقول لكل متناه في الجود عتيق، [يريد تفضيل هذه السور؛ لما يتضمن مفتتح كل منها بأمر غريب وقع في العالم خارق للعادة؛ وهو الإسراء، وقصة أصحاب الكهف، وقصة مريم ونحوها، والتلاد بكسر التاء؛ ما كان قديمًا، يقال لا له طارف ولا تالد؛ أي لا حديث ولا قديم] [2] .
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (51/ب) ، و «الكواكب الدراري» (17/ 177) .
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (51/ب) ببعض تصرف، والنصُّ فيها (قوله «من العتاق الأول» العرب تجعل كل شيء بلغ الغاية في الجودة عتيقًا، يريد تفضيل هذه السور؛ لما يتضمن مفتتح كل منها بأمر غريب وقع في العالم خارق للعادة؛ وهو الإسراء، وقصة أصحاب الكهف، وقصة مريم ونحوها، والأولية إما باعتبار نزولها؛ لأنها من المكيات، و(من تلادي) أي من محفوظاتي القديمة، والتلاد بكسر التاء؛ ما كان قديمًا، يقال لا له طارف ولا تالد؛ أي لا حديث ولا قديم)، وانظر «الكواكب الدراري» (17/ 177) .