4721 - قوله (رابكم إليه) الأصمعي باء، وعن القابسي بياء من الرأي، وقال الرقشي صوابه ما أربكم؛ أي حاجتكم، قال القاضي ويحتمل أن يكون معنى رأبكم ما شككم في أمره؛ يعني الروح الذي سألوا عنه، أو ما الريب الذي رابكم منه حتى احتجتم إلى معرفته والسؤال عنه، وما دعاكم إلى تعرف شيء قد تسوءكم عقباه، ألا ترى إلى قولهم لا يستقبلكم شيء تكرهونه.
وقال الخطابي (رابكم) كذا تقوله العامة، وإنما هو أربكم [1] .
الكرماني الأرب _ بالفتحتين _ الحاجة، وفي بعضها (ما رابكم) بلفظ الماضي من الريب، وفي بعضها (رأيكم) ؛ أي فكركم [2] .
[1] «أعلام الحديث» (3/ 1873) .
[2] «الكواكب الدراري» (17/ 187) .