فهرس الكتاب

الصفحة 4252 من 6723

4747 - قوله (بشريك بن سحماء) ، سحماء اسم أمه، واسم أبيه عبدة العجلاني، وشريك عمُّ معن وعاصم ابني عدي بن الجد، انتهى، أما عبدة فبفتح العين، والموحدة.

قوله (البينة) بالنصب والرفع.

(مضت) أي في اتمام اللعان

[فائدة قال النووي اختلفوا في نزول آية اللعان؛ هل هو بسبب هلال، والأكثرون أنها نزلت في هلال.

أما ما قال الشارع لعويمر «إن الله قد أنزل فيك وفي صاحبتك» ؛ معناه الإشارة إلى ما نزل في قصة هلال، لأن ذلك حكم عام لجميع الناس، قال قلت ويحتمل أنها نزلت فيهما جميعًا، فلعلهما سألا في وقتين متقاربين، فنزلت الآية فيهما، وسبق هلال باللعان، قال وأما كراهة المسائل؛ فهي فيما لا يحتاج إليها، لا سيما ما كان فيه إشاعة فاحشة، وأما عن الأحكام الواقعة المحتاج إليها؛ فكانوا يسألون الشارع عنها ويجيبهم [1] ، ولا يكرهها.

واختلفوا في الفرقة باللعان؛ فقال الشافعية يحصل بنفس اللعان، ولا يحتاج إلى الطلاق، وإنما طلقها لأنه ظن أن اللعان لا يحرمها عليه؛ فأراد تحريمها بالطلاق.

الخطابي احتج بقوله (فرق) من يرى فرقة اللعان غير واقعة حتى يفرق بينهما الحاكم، ومن أوقعها بنفس الطلاق يزعم أنه إخبار عن الفرقة المتقدمة الواقعة، وإنما أضيف التفريق إلى الشارع لأن اللعان قد جرى بحضوره، قال وفيه أن الزوج إذا قذف امرأته برجل، ثم تلاعنا يسقط عنه الحد؛ إذ لم يروَ أنه عليه السلام عرض لهلال بعقوبة، ولا أنه عفى عن شريك] [2] .

[1] في الأصل (ويجيبونه) ، وهو خطأ.

[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (52/أ) ، و «أعلام الحديث» (3/ 1884) ، و «الكواكب الدراري» (18/ 7، 8) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت