فهرس الكتاب

الصفحة 4288 من 6723

(((39 ) )) (الزمر)

(يجر) بالجيم، وفي بعضها بالخاء المعجمة؛ أي يلقى في النارمغلولة يداه إلى عنقه، فلا يتهيأ له أن يتقي النار إلا بوجهه الذي كان يتقي المخاوف بغيره وقاية له.

إن قلت ما وجه الشبه بينها وبين ما قال {أفمن [1] يلقى في النار} [فصلت40] .

قلت غرضه بيان حاله في أن ثمة محذوفًا تقديره أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب كمن أمن العذاب.

قوله ( {سالمًا} [الزمر29] ) وفي نسخة (سَلْمًا) بفتح السين وسكون اللام، هذه شاذة.

قوله (القرآن {وصدق به} [الزمر33] المؤمن) وقيل جبريل وسيدنا محمد صلى الله عليهما وسلم، وقيل سيدنا محمد بالقرآن، وقيل المؤمنون، والصدق لا إله إلا الله، وقيل البعث والجزاء، وصدق به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وقيل أبو بكر رضي الله عنه، وقيل أتباع الأنبياء.

قوله (بحفافيه) بكسر الحاء.

[1] زيد في الأصل (قال) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت