فهرس الكتاب
4889 - (الجهد) المشقة والطاقة، ولم يتعرض الكرماني للجيم [1] .
إن قلت نفقة الأطفال واجبة، والضيافة لم تكن واجبة.
قلت لعل ذلك كان فاضلًا عن قدر ضرورتهم.
إن قلت التعجب حالة تحصل عند إدراك أمر غريب والضحك ظهور الأسنان عند أمر عجيب وكلاهما محالان عليه تعالى.
قلت المراد في مثل هذه الألفاظ لوازمها وغاياتها.
الخطابي اطلاق العجب لا يجوز عليه تعالى وإنما معناه الرضا، وحقيقته أن ذلك الصنيع منهما حل من الرضا عنده تعالى والقبول له ومضاعفة الثواب عليه محل العجب عندكم في الشيء التافه إذا رفع فوق قدره وأعطى به الأضعف من قيمته، قال وتأويل الضحك بمعنى الرضا أقرب من تأويل البخاري بالرحمة لأن الضحك من الكرام يدل على الرضا، وهو مقدمة إنجاح الطلبة، قال ويحتمل أن يكون للملائكة؛ لأن الإيثار على النفس نادر في العادات مستغرب في الطباع، فعجب منه الملائكة.
[1] «الكواكب الدراري» (18/ 134) .