فهرس الكتاب

الصفحة 4347 من 6723

4892 - إن قلت لفظ (قبضت) مناف لما تقدم أنه ما بايَعَهُنَّ إلا بقوله.

قلت مؤول بنحو إن المراد من القبض التأخر عن القبول جمعًا بينهما.

نعم؛ لو قال بسطت لكان للاعتراض أدنى شبهة من القوة.

قوله (أسعدتني فلانة) الخطابي يقال أسعدت المرأة صاحبتها إذا قامت في مناحة معها تواسيها في نياحتها، والاسعاد خاص في هذا المعنى، والمساعدة عامة في جميع الأمور [1] .

النووي هذه المرأة أم عطية، وهو محمول على الترخيص لها خاصة في تلك المرأة خاصة، وللشارع أن يخص من شاء من العموم.

[1] «أعلام الحديث» (3/ 1920) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت