فهرس الكتاب

الصفحة 4352 من 6723

4900 - قوله (فذكرت ذلك لعمي أو لعمر) قال الكرماني يحتمل أن يراد به عمه المجازي؛ يعني عبد الله بن رواحة؛ لأنه كان في حجره، وأنهما من أولاد كعب الخزرجي.

قال الغساني الصواب عمي لا عمر على ما رواه الجماعة، انتهى [1]

ورد في رواية في «البخاري» (فذكرته لعمي) بغير شك وسيجيء (فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم وسيجيء(فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم) .

وفي «الطبراني» فذكرت ذلك لسعد بن عبادة، والجمع واضح.

ولابن إسحاق أن زيد بن أرقم مشى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد تقدم أنه في «الصحيح» ، وعمُّ زيد بن أرقم هو ثابت بن زيد، قاله الدمياطي.

ويحتمل أنه أراد به سعد بن عبادة، ويحتمل أنه أراد به زوج أمه ابن رواحة، وهذا القول الأخير إنما يتأتى على أن القصة جرت في غزوة بني المصطلق، وأما على القول بأنها جرت في تبوك فلا يجيء لأن ابن رواحة استشهد بمؤتة، لخصته من كلام والدي رحمه الله تعالى [2] .

[1] «الكواكب الدراري» (18/ 144) .

[2] «التلقيح» (2/ 375) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت