فهرس الكتاب

الصفحة 4382 من 6723

(((77 ) )) ( {والمرسلات} )

قوله ( {جُمالات} [المرسلات33] ) في أصلنا الشامي بالضم، مخفف الميم، وصحح عليه.

وقال الكرمانيُّ {جُمالات} ؛ أي جمال جمع جمل ضد الناقة، وقرئ بالضم؛ وهي الحبال التي يشدُّ بها الجسور والسفن [1] .

قرأ الأخوان، وحفص {جِمالة} ، والباقون {جِمالات} ، وقرأ ابن عبَّاس، والحسن، وابن جبير، وقتادة، وأبو رجاء بخلاف عنهم كذلك، إلَّا أنَّهم ضموا الجيم؛ وهي حبال السفن، كما قال البخاريُّ، وقيل قلوس الجسور، وقرأ ابن عبَّاس، والسلمي، وأبو حيوة (جُمالة) ؛ بضم الجيم.

وأمَّا (الصفر) ؛ فالعامة على سكون الفاء، والحسن بضمها.

وفي «الصحاح» الجُمَّل الذي يقال له الكلس؛ وهو حبال مجموعة، وقرأ ابن عبَّاس (الجُمَّل) [الأعراف40] ، وأطال والدي رحمه الله تعالى، وخلاصته لا يظهر لي هذا التفسير إلَّا أن يكون بضم الجيم وتشديد الميم، جمع جُمَّال؛ بضم الجيم، وتشديد الميم؛ وهو واحد حبال السفينة، ولم أر أحدًا صرَّح بأن يقال جمَّال في جمَّل، وإنَّما قلته؛ لاحتمال أن يكون أخذ من العرب وتمد الفتحة ألفًا، فقال جمال في جمل، ثم نقل عن الهرويِّ قال ومن قرأ (جُمَّالات) ؛ ذهب إلى أنَّه الحبال الغلاظ.

قوله ( {كالقصر} ) [المرسلات32] بفتح الصاد في أصلنا الشامي، وصُحح عليه، العامة على فتح القاف، وسكون الصاد، وهو القصر المعروف، شبهت به في كبره وعظمه، وابن عبَّاس، وتلميذاه ابن جبير وابن جبر، والحسن بفتح القاف والصاد، وقرأ ابن جبير والحسن أيضًا بكسر القاف، وفتح الصاد، وقرئ بفتح الصاد، وكسر الصاد، وقرأ عبد الله بضمهما.

إشارة ( {اركعوا} ) [المرسلات48] أطلق الركوع وأراد الصلاة، إطلاق الجزء وإرادة الكل.

[1] «الكواكب الدراري» (18/ 175) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت