(((82 ) )) قوله ( «فجرَت» [الانفطار3] ) ؛ بالتخفيف، العامة على بنائه للمفعول مثقَّلًا، ومجاهد مبنيًا للفاعل مخففًا، ومجاهد أيضًا، والربيع بن خثيم، والزعفراني، والثوري مبنيًا للمفعول مخففًا.
قوله ( {فعدَلك} [الانفطار7] ؛ بالتخفيف) قرأ الكوفيون مخففًا، والباقون مثقَّلًا، الكرمانيُّ (أراد) ؛ أي المشدد؛ أي (عدَّلك) أن [1] خلقك معتدل الخلق، ومن خفف؛ يريد أنَّ معناه صرفك في أيِّ صورة شاء، فيعين هو [2] جواب لقوله (خفف) ، و (عدلك) بمعنى صرفك، ويحتمل أن يكون (ومن خفف) عطفًا على فاعل (أراد) ؛ أي ومن خفف أراد أيضًا معتدل الخلق، ولفظ ( {في أيِّ صورة} [الانفطار8] ) لا يكون متعلقًا به، بل هو كلامٌ مستأنفٌ، تفسير لقوله تعالى {فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ} [الانفطار8] [3] .
[1] في «الكواكب الدراري» (أن عدلك معناه) .
[2] في «الكواكب الدراري» (فمعنى هذا) .
[3] «الكواكب الدراري» (18/ 183) .