فهرس الكتاب

الصفحة 4416 من 6723

4961 - سورة {لم يكن}

(أحمد بن أبي داود) قال ابن منده المشهور عند البغاددة أنه محمد بن عبيد الله بن أبي داود.

وقال بعضهم أحمد وهم من البخاري.

وأقول البخاري أعرف باسم شيخه من غيره، فليس وهمًا.

إن قلت هنا قال أقرأتك وفيما تقدم أقرأ عليك، فما وجهه؟

وقلت القراءة عليه نوع من أقرأته، وبالعكس.

الصحاح فلات قرأ عليك السلام، وأقرأك السلام بمعنى واحد.

وقد يقال أيضًا كان في قراءته قصور، فأمر الله الشارع بأن يقرئه على التجويد، ويقرأ عليه ليتعلم منه حسن القراءة وجودتها، فلو صح هذا القول كان اجتماع الأمرين القراءة عليه والإقراء ظاهرًا.

فإن قلت ما وجه تخصيص هذه السورة.

قلت الله أعلم، ولعله لما فيها من ذكر معاش الناس من بيان أصول الدين من التوحيد والرسالة، وما ثبت به الرسالة من المعجزة التي هي القرآن وفرووعه من العبادة والاخلاص، وذكر معادهم من الجنة والنار، وتقسيمهم إلى السعداء والأشقياء، ووخير البرية وشرهم، وأحوالهم قبل البعثة وبعدها مع وجازو السورة، فإنها من قصار المفصل.

النووي أما استفساره بقوله (سماني) فيشبه أنه جوز أن يكون الله تعالى أمر الشارع يقرأ على رجل من أمته، ولم ينص عليه، فأراد تحقيقه، فيؤخذ منه الاستثبات في المحتملات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت