فهرس الكتاب

الصفحة 4419 من 6723

4962 - (الفاذة) جعلها فاذة لخلة ها عن بيان ما تحتها من تفاصيل أنواعها؛ إذ ليس مثلها آية أخرى في قلة الألفاظ، وكثرة المعاني؛ لأنها جامعة لكل أحكام الخيرات والشرور.

وقيل جامعة لاشتمال اسم الخير على أنواع الطاعات، والشر على أنواع المعاصي.

فإن قلت كيف دلالة الآية على الجواب؟

وقلت كان سؤالهم أن الحمار له حكم الفرس أم لا، فأجاب بأنه إن كان لخير؛ فلا بد أن يرى جزاؤه، وإلا فبالعكس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت