فهرس الكتاب
5017 - قوله (أوى) ؛ بالقصر.
قوله (ثم نفث) قال المظهريُّ ظاهر الحديث يدل على أنَّه نفث في كفه أولًا، ثم قرأ، وهذا لم يقل به أحد، ولا فائدة فيه، ولعله سهو من الراوي، والنفث ينبغي أن يكون بعد التلاوة ليوصل بركة القرآن إلى بَشَرة
ج 2 ص 259
القارئ أو المقروء له.
وأجاب الطيبيُّ بأنَّ الطعن فيما صح روايته لا يجوز، وكيف والفاء فيه مثل ما في قوله تعالى {فَإِذَا قَرَأْتَ القُرْآنَ فَاسْتَعِذْ} [النحل98] ، فالمعنى جمع كفيه، ثم عزم على النفث فيه، أو لعل السر في تقديم النفث مخالفة السحرة.
إن قلت علم من لفظ (يبدأ) المبتدأ فما المنتهى؟
قلت محذوف؛ تقديره ثم ينتهي إلى ما أدبر من جسده.