فهرس الكتاب

الصفحة 4474 من 6723

5043 -[ (هَذًّا) بالمعجمة، الخطَّابيُّ معناه سرعة القراءة والمرور فيه من غير تأمل للمعنى؛ كما ينشد الشِّعر وهذِّ أبياته وقوافيه، النَّوويُّ هو الإفراط في العجلة في تحفيظه وروايته لا في إنشاده وترنُّمه؛ لأنَّه يرتِّل في الإنشاد والترنم

ج 2 ص 261

في العادة.

وفيه النهي عن الهذِّ والحثِّ على الترتيل.

(القراءة) بلفظ المصدر، وفي بعضها بلفظ جمع القارئ.

و (القرناء) أي النَّظائر في الطُّول والقصر.

إن قلت تقدم أنَّه عشرون سورة وهنا ثماني عشر، وعدَّ ثمَّة {حم} من المفصل، وهنا قد أخرجه منه.

قلت مراده ثمَّة أنَّ معظم العشرين منه.

النَّوويُّ «من آل حم» يعني من السور التي أوَّلها {حم} كقولك فلان من آل فلان، وقيل يجوز أن يكون المراد {حم} نفسها، كما قال مزامير آل داود ويريد به داود نفسه.

أقول لولا أنَّه في الكتابة منفصل لحسن أن يقال إنَّه الألف واللام التي لتعريف الجنس [1] يعني وسورتين من جنس الحواميم.] [2]

[1] (إنَّه الألف واللام التي لتعريف الجنس) تكرر في الأصل.

[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (238) ، و «الكواكب الدراري» (19/ 36 - 45) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت