فهرس الكتاب
5048 -[ (المزمار) المراد به الصَّوت الحسن، وأصل المزمار الغناء.
و (آل داوود) هو داوود نفسه والآل مقحم، وكان داوود حسن الصوت.
الخطَّابيُّ يريد به نفس داود؛ لأنَّه لم يذكر أنَّ أحدًا من آل داوود كان قد أعطي من حسن الصوت ما أعطي داوود.
أبو عبيدة وقد سئل عمَّن أوصى لآل فلان بمال هل لفلان من ذلك شيء؟ فقال نعم، قال تعالى {أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ} [غافر 46] وهو فرعون نفسه.] [1]
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (238) ، و «الكواكب الدراري» (19/ 36 - 45) .