فهرس الكتاب

الصفحة 4481 من 6723

5052 - قوله (عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو) قيل لم يسمع منه، وشرط البخاري ينافي هذا.

قوله (كَنَّته) ؛ بفتح الكاف.

قوله (نِعْم الرجل) قال المالكيُّ تضمن هذا الحديث وقوع التمييز بعد فاعل (نِعْم) ظاهرًا، وسيبويه لا يُجوِّز وقوع التمييز بعد فاعله إلَّا إذا أُضمر الفاعل، وأجازه المبرد، وهو الصحيح.

أقول ويحتمل أن يكون معناه نِعْم الرجل من بين الرجال، والنكرة في الإثبات قد تفيد التعميم، كما قال الزمخشريُّ في قوله نعالى {عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ} [التكوير 14] ، أو أن يكون من باب التجريد، كأنَّه جرد من رجل موصوف بكذا وكذا رجلًا، فقال نِعْم الرجل المجرد من كذا فلان.

والكنف الساتر والوعاء، أو بمعنى الكنيف.

قوله (كنفًا) المقصود من الجملتين يعني لم يضاجعنا حتى يطأ فراشًا، ولم يطعم عندنا حتى يحتاج أن يفتش عن موضع قضاء الحاجة؛ أي قوَّام بالليل، صوَّام بالنهار، أو معناه لم يحصل لأجلنا فراشًا، ولا ساترًا، ونحوه.

إن قلت لا يكون مدحًا.

قلت يكون من باب التعكيس.

[ (القني به) مشتَّق من اللِّقاء؛ أي اجتمعا عندي.

و (كبِرت) بكسر الموحدة.

إن قلت كيف جاز له مخالفة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

قلت علم أنَّ مراده تسهيل الأمر وتخفيفه عليه، وأنَّ الأمر ليس للإيجاب.

و (الذي يقرؤه) أي الذي أراد أن يقرؤه بالليل يعرضه في النَّهار.

(أحصى) أي عدد أيَّام الإفطار.

إن قلت قد فارق النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم على صوم الدهر وقد ترك ذلك.

قلت غرضه أنَّه ما ترك ذلك السَّرد والتتابع في الجملة وهو الذي فارقه عليه.

(في ثلاث) يعني روى بعضهم اقرأه في كلِّ ثلاث ليال مرة، أو في خمس، وأكثرهم سبع ليال.] [1]

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (238/ب) ، و «الكواكب الدراري» (19/ 46، 47) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت