فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 6723

292 -قوله (قَالَ يَحْيَى وَأَخْبَرَنِي) بالواو، وقال سيِّدي معطوفٌ على ما تقدَّم، وليس بتعليقٍ، وقال الكرمانيُّ إن قلتَ (أخبرني) مقول قال، وهو مفعولٌ حقيقةً، فكيف جاز دخول الواو بينهمَا؛ قلتُ إشعارًا بأنَّه من جملة ما سمع

ج 1 ص 206

كأنَّه قال أخبرني بكذا وكذا، أو أخبرني بهذا، فهو للعطف على مقدَّرٍ.

قوله (وَأَخْبَرَنِي) مقول يحيى.

قوله (مَسَّ) فاعله ضميرٌ يرجع إلى ما.

إن قلتَ المقصود منه بيان مَا أصابه من رطوبة فرج المرأة، فكيف يدلُّ عليه وظاهره أنَّ ما مسَّ المرأة مطلقًا من يد ورجل ونحوه لا يجب غسله؛ قلتُ فيه إمَّا إضمارٌ أو كنايةٌ؛ لأنَّ تقديره يغسل عضوًا مسَّ فرج المرأة، أو هو من باب اطلاق اللَّازم، وهو مسُّ المرأة، وأرادت الملزوم وهو أصابة رطوبة فرجها.

خاتمة

حُكِيَ أنَّ بعض المبتدعين سمع قول النَّبيِّ عليه السَّلام «إذا استيقظ أحدكم من منامه، فلا يغمس يده في الإناء حتَّى يَغْسلها، فإنَّه لا يَدْري أين باتت يده» قال ذلك المُبْتدع كالمستهزئ أنا أدري أين باتت يدي، في الفراش، فأصبح وقد أدخل يده في دبره إلى ذراعه، انتهى، وتقدَّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت