5086 -[إشارة صفية بنت حيي بضم المهملة، قاله الكرماني، أقول وبكسرها
ج 2 ص 265
قال شارح «التراجم» مطابقة التَّرجمة من حديث إبراهيم لا تظهر من هذا الطريق؛ بل من طريق آخر صرَّح فيه بأنَّ سارة أملكته إيَّاها وأنه أولدها، فاكتفى بالإشارة إلى أصل الحديث كعادته في أمثال ذلك، وأمَّا مطابقتها لحديث صفيَّة فلأنَّه لو لم يكن جائزًا لما شكَّ الصَّحابة فيها هل هي زوجة أو سرية؟
إن قلت كيف صحَّ النِّكاح بجعل عتقها صداقها.
قلت إمَّا أن يكون ذلك من خصائصه، وإمَّا أنَّه أعتقها تبرعًا ثمَّ تزوَّجها بلا صداق برضاها، لا في الحال ولا في ما بعده، وقال الإمام أحمد بظاهره.] [1]
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (239/ب) و (240/أ) ، و «الكواكب الدراري» (19/ 67 - 72) .