5093 -[إشارة الواو في «الشُّؤم» أصلها همزة، لكن هجر الأصل.
وشؤم الدَّار ضيقها وسوء جوارها، وشؤم الفرس ألَّا يغزى عليها وجماحها ونحوه، وشؤم المرأة عقمها وغلاء مهرها وسوء خُلقها، والغرض منه الإرشاد إلى مفارقتها لا الطيرة المنهي عنها.
الخطَّابيُّ هذه الأشياء ليس لها في نفسها فعل وتأثير، وإنَّما ذلك بمشيئة الله تعالى وقضائه، فالإضافة إليها إضافة إلى محالِّها، وخصَّت هذه الثلاثة بالذِّكر؛ لأنَّها أعمُّ الأشياء التي تقتنيها [النَّاس] .] [1]
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (240) ، و «الكواكب الدراري» (19/ 72 - 75) .