فهرس الكتاب

الصفحة 4525 من 6723

5097 - قوله (وبُرمة على النار) قال في «الشواهد» لا يمنع الابتداء بالنكرة على الإطلاق، بل إذا لم يحصل الابتداء بها من فائدة، ومن خصائصها [1] الاعتماد على واو الحال؛ نحو (دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبُرمةٌ على النار) ، وقال تعالى {وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ} [آل عمران154] ، انتهى

قال الشاعر

~سرينا ونجم قد أضاء وقد بدا حياك أحفى ضوؤه كل شارق

فائدة زوجها اسمه برير، وقيل ثقيف، وقيل مقسم، وورد كان عبدًا، وورد كان حرًا، ورجحت رواية كان عبدًا؛ لأنَّ من أسباب الترجيح أن يكون أحدهما شافهًا؛ أي اسم مفعول؛ أي سمع شفاهة، والآخر من وراء حجاب؛ كرواية القاسم عن عائشة أنَّ بريرة عتقت، وكان زوجها عبدًا، رواه أبو داود والترمذيُّ، على من روى أنَّه كان حرًا، وهو الأسود عن عائشة، كما رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه؛ لأنها _أعني عائشة رضي الله تعالى عنها_ عمة القاسم؛ فيسمع منها شفاهًا؛ لأنَّه محرمها، بخلاف الأسود.

قال الكرمانيُّ إن قلت أين في الحديث أن زوجها _وهو مغيث بلفظ فاعل الإغاثة، بالمعجمة والمثلثة_ كان عبدًا؟

قلت لما كان ذلك معلومًا من طرقه الأخر؛ اعتمد عليه [2] .

[1] في هامش الأصل نسخة (محصلاتها) .

[2] «الكواكب الدراري» (19/ 76) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت