فهرس الكتاب

الصفحة 4533 من 6723

5105 - قوله (حبيب) بفتح الحاء المهملة ضد العدو.

إشارة قال الجوهريُّ الأصهار أهل بيت المرأة، ومن العرب من يجعل الصهر من الأحماء والأختان جميعًا.

إن قلت الآية تدل على السبع الصهري.

قلت اقتصر على ذكر الأمهات والبنات؛ لأنَّهما كالأساس منهن، وهن أخوات الزوجة، وعماتها، وخالاتها، وبنات أخ الزوجة، وبنات أختها، وهذا بترتيب ما في القرآن من النسب.

إن قلت فما فائدة ذكر الأختين بعدها؟

قلت للإشعار بأنَّ حرمتها ليست مطلقًا، ودائمًا كالأصل والفرع، بل عند الجمع، ولم يذكر الأربعة الأخرى؛ لأنَّ حكمهن يعلم من الأختين وبالقياس عليهما؛ لأنَّ علة حرمتها الجمع الموجب لقطيعة الرحم، وذلك حاصل فيها.

[ (للقطيعة) أي لوقوع التنافس بينهما في الحظوة عند الزوج؛ فيؤدِّي ذلك إلى قطيعة الرَّحم] [1] .

ج 2 ص 269

قوله (ويروى عن يحيى الكِنديِّ، عن الشَّعبيِّ) أي بفتح الشين، و (الكِندي) ؛ بكسر الكاف، قال في «العجالة» هذه مقالةٌ عجيبةٌ، لو نزه كتابه عنها؛ لكان أولى.

قوله (وأبي جعفر) لم يتكلم عليه الكرمانيُّ، وتفقه فيه الوالد رحمه الله تعالى بأنَّه الباقر [2] .

[ (يلزق) غرضه أن أبا حنيفة قال إذا مس أخت امرأته أو نظر إلى فرجها حرمت عليه امرأته، فقال قال أبو هريرة لا تحرم بمقدمات الجماع، بل لا بدَّ من الجماع.

(جوز) أي النِّكاح أو الوطء، وقال لا يحرم وإن كان مرسلًا؛ لأنَّ الزهري لم يدرك عليًّا.] [3]

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (241/أ) ، و «الكواكب الدراري» (19/ 83) .

[2] «التلقيح» (2/ 409) .

[3] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (241/أ) ، و «الكواكب الدراري» (19/ 83 - 88) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت