5146 -[ (قبيصة) ابن عقبة، يروي عن الثوري، وفي بعضها قتيبة يروي عن ابن عيينة، ولا قدح بهذا؛ لأنهما بشرط البخاريِّ.
(المشرق) أي من طرف نجد.
(رجلان) هما الزِّبْرِقان؛ بكسر الزاي وسكون الموحدة وكسر الراء وبالقاف، ابن بدر، وعمرو بن الأهتم التَّميمي.
الخطَّابيُّ البيان بيانان؛ بيان تقع به الإبانة عن المراد بأي وجه كان، والضرب الآخر بيان بلاغة وحذق وهو ما دخلته الصُّنعة، يروق للسامعين ويستميل به قلوبهم، وهو الذي يشبَّه بالسِّحر إذا خلب القلوب وغلب على النفوس، حتَّى ربَّما حول الشيء عن ظاهر صورته وصرفه عن قصد جهته، فأبرز للناظر في معرِض غيره، وهذا يمدح إذا صرف إلى الحق، ويذم إذا قصد به الباطل حتَّى يوهمك القبيح حسنًا والمنكر معروفًا فعلى هذا يكون المذموم منه هو المشبَّه بالمذموم الذي هو السحر، وقال بعضهم أصل السحر صرف الشيء عن حقيقته.
محيي السنة منهم من حمل هذا الكلام على المدح والحثِّ على تحسين الكلام وتحبير الألفاظ، ومنهم من حمله على الذم في التصنع على الكلام والتكليف لتحسينه وصرف الشيء عن ظاهره؛ كالسحر الذي هو تخييل لما لا حقيقة له] [1] .
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (142/أ) ، و «الكواكب الدراري» (19/ 106 - 108) .