فهرس الكتاب
5165 - [ (أما) بالتَّخفيف] [1] .
قوله (بسم الله) وقال عليه السلام «أغلق بابك، واذكر اسم الله» ، وهذا وأنظاره يحتمل الاقتصار على ذكر اسم الله، ويحتمل أن يكون المراد اذكر البسملة المعتادة، ويجيء مثل هذا في «توضؤوا بسم الله» ، وقوله «لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه» .
[إن قلت ما الفرق بين القضاء والقدر؟
قلت لا فرق بينهما لغة، وأمَّا في الاصطلاح فالقضاء هو الأمر الكلي الإجمالي الذي في الأزل، والقدر هو جزئيات ذلك الكلي، وتفاصيل ذلك المجمل الواقعة في الإنزال، وفي القرآن إشارة إليه حيث قال {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ} ؛ الآية [الحجر21] .
(لم يضرَُّه) بفتح الراء وضمها.
إن قلت كلُّ مولود يمسه الشيطان إلَّا مريم وابنها ولا بدَّ له من وسوسة.
قلت أي لم يسلط عليه بحيث لم يكن له العمل الصالح.
القاضي لم يحمله أحد على العموم في جميع الضرر والوسواس، فقيل المراد أنَّه لا يصرعه شيطان، وقيل لا يطعن فيه عند ولادته.] [2]
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (242/ب) ، و «الكواكب الدراري» (19/ 114 - 118) .
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (242/ب) ، و «الكواكب الدراري» (19/ 119 و 120) .