فهرس الكتاب

الصفحة 4614 من 6723

5191 - قوله (أوفي هذا أنت) الهمزة للاستفهام، والواو للعطف على مقدر بعد الهمزة؛ أي أنت في مقام استعظام التجملات الدنياوية واستعجالها.

فائدة ورد في بعض طرقه وسيأتي بعده في باب (حب الرجل بعض نسائه أفضل من بعض) قوله (حسنها حب رسول الله) ؛ بدون الواو، وهو إمَّا بدل، أو عطف بتقدير حرف العطف عند من جوز تقديرها.

تنبيهات قوله (من فعل ذلكِ) بكسر الكاف.

و (جمعت عليَّ ثيابي) هو لبس الثياب التي تبرز بها إلى الناس من الإزار والرداء.

و (يوشِك) بكسر الشين يسرع، والعامة تقول بفتح الشين، وهي لغةٌ رديئةٌ.

و (الغلام الأسود) هو رَباح.

و (الرمال) بخفة الميم؛ بمعنى الترميل، فعيل بمعنى مفعول، فهو كالعجاب بمعنى التعجب، وبكسر الراء جمع المرمل؛ وهو المنسوج، ويقال رملت الحصير؛ أي نسجته.

و (رأيتُني) بضم التاء.

إشارة قوله (عدلت معه) أي عن الطريق مستصحبًا بمطهرة الماء.

و (تبرَّز) أي ذهب إلى البراز؛ لقضاء الحاجة.

و (عوالي المدينة) القرى التي بأعلاها على أربعة أميال وأكثر وأقل.

و (معشر) منصوب على الاختصاص.

و (صخِبت) بكسر المعجمة، من الصخب؛ وهو الصياح، وفي بعضها (صحت) من الصياح.

و (جمعت ثيابي عليَّ) أي تهيأت مشمرًا عن ساق الجد.

و (بدا لك) ؛ أي ظهر وسنح لك من الحاجات.

(جارتك) ضرتك.

(أوضأ) أحسن.

(تنعل الخيل) ؛ أي تستعد لقتالنا.

(مشربة) غرفة.

(استأنس) ؛ أي أستأذن في الجلوس عنده عليه السلام، والمحادثة معه، وأتوقع عوده إلى الرضا وزوال غضبه.

(الإهاب) الجلد ما لم يدبغ، والجمع أهب؛ بالمفتوحتين على غير قياس، وقيل بالضم، وهو القياس.

و (ذلك الحديث) إشارة إلى ما رُوي أنَّه عليه السلام خلا بمارية القبطية في يوم عائشة، وعلمت به حفصة، فأفشته إلى عائشة.

(المَوجِدة) بفتح الميم، وكسر الجيم؛ أي الحزن، وعاتبه الله بقوله تعالى {لم تحرم} [التحريم 1] ، وذلك [1] لأنَّه عليه السلام قال لحفصة «لا أعود إليها، فاكتمي عليَّ، فإنِّي حرمتها على نفسي» .

وآية التخيير {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ} [الأحزاب 28] ، فيه جواز استئذان أصحاب الإمام في بعض الأوقات؛ لحاجتهم إليه، وأنَّ الحاجب إذا علم منه عدم الإذن بسكوت المحجوب؛ لم يأذن، ووجوب الاسئذان وتكراره، وتأديب الرجل ولده، والتقليل من الدنيا، والزهادة فيها، والحرص على طلب العلم، وقبول خبر الواحد، وأخذ العلم عن المفضول، وأنَّ الإنسان إذا رأى صاحبه مهمومًا؛ يزيل همه، وتوقير الكبار وخدمتهم، والخطاب بالألفاظ الجميلة حيث قال (جارتك) ، ولم يقل ضرتك، وقرع [الباب] للاستئذان، ونظر الإنسان إلى نواحي بيت صاحبه إذا علم عدم كراهيته لذلك، وهجران الزوج لزوجته.

[1] في الأصل (وقال) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت