فهرس الكتاب

الصفحة 4647 من 6723

5228 - قوله (إذا كنت عني راضية) زعم ابن مالك أنَّ (إذا) وقعت هنا مفعولًا، والجمهور على أنَّها لا تخرج عن الظرفية، وأجيب بأنَّ (إذا) هنا ظرف لمحذوف، هو مفعول (أعلم) ؛ وتقديره شأنك ونحوه، انتهى

وورد في «البخاري» «إنِّي لأعرف غضبك ورضاك» .

قوله (إلا اسمك) قال الطيبيُّ هذا الحصر غاية من اللطف؛ لأنَّها أخبرت أنَّها إذا كانت في غاية الغضب الذي يسلب العاقل اختياره؛ لا يغيرها عن كمال المحبة المستغرقة ظاهرها وباطنها، الممتزجة بروحها، وإنَّما عبرت عن الترك بالهجران؛ لتدل به على أنَّها تتألم من هذا الترك الذي لا اختيار لها فيه، كما قال الشاعر

~لأمنحك الصدود وإنني قسمًا إليك مع الصدود لأميل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت