فهرس الكتاب

الصفحة 4688 من 6723

5273 - 5274 - 5275 - قوله (ما أعتب) بضم التاء وكسرها، من عتب عليه إذا وجد عليه، وفي بعضها (أعيب) ؛ بالتحتانية؛ أي لا أغضب عليه، ولا أريد مفارقته لسوء خلقه ولا لنقصان دينه، ولكن أكرهه طبعًا، وأخاف على نفسي في الإسلام ما ينافي حكمه من النشوز وغير ذلك مما يتوقع من الشابة المبغضة لزوجها فسمت ما ينافي مقتضى الإسلام باسم ما ينافي نفس الإسلام، وهو الكفر، ويحتمل أن يكون من باب الإضمار؛ أي لكني أكره لوازم الكفر من المعاداة والنفاق والخصومة ونحوها.

وروي أنها قالت لا أعتب عليه لخلق أو دين، لكني رفعت جانب الخباء، فرأيته أقبل في عدة، فإذا هو أشدهم سوادًا، وأقصرهم قامة، وأقبحهم منظرًا.

والذي كان يظهر لي أنها أرادت كفر حق الزوج.

والأمر في (طلقها) أمر ارشاد واستصلاح لا أمر إيجاب وإلزام.

(لا أطيقه) أي لا أطيق معاشرته، وفي بعضها (لا أطيعه) .

(ما أنقم) أي لا أكره، ولا أعيب.

قوله (الكفر) يحتمل أن يكون من باب الإضمار؛ أي لكني أكره لوازم الكفر من المعاداة، والنفاق، والخصومة، وغيرهما، قاله الكرماني [1] .

[1] «الكواكب الدراري» (19/ 198) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت