فهرس الكتاب
5301 -[إن قلت ما الغرض في ذكر أنَّ سهلًا صاحب رسول الله عليه السَّلام، وهو معلوم؟
قلت فائدته تعظيمه للعالم به، والإعلام للجاهل.
(أو كهاتين) شكٌّ من الرَّاوي.
إن قلت قد انقضى من وقت بعثه إلى يومنا سبع مئة وثمانون سنة، فكيف يكون مقارنًا [1] للساعة ومعها؟
قلت قال الخطَّابي يريد أنَّ ما بيني وبين الساعة مستقبل الزمان بالقياس إلى ما مضى منه مقدار فضل الوسطى على السبابة، ولو كان أراد غير هذا المعنى؛ لكان قيام الساعة مع بعثته في زمان واحد.] [2]
[1] في الأصل (مقارنة) ، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (247/ب) و (248/أ) ، و «الكواكب الدراري» (19/ 215، 216) .