فهرس الكتاب

الصفحة 4715 من 6723

5310 - و (قولًا) ؛ أي كلامًا لا يليق من نحو ما يدل على عجب النفس والنخوة والغيرة، وعدم الحوالة إلى إرادة الله وحوله وقوته.

ابن بطال هو أنه لو وجد مع امرأته رجلًا لضربه بالسيف حتى يقتله.

[ (سبط) بكسر الباء وإسكانه؛ أي مسترسلًا غير جعد.

و (الخدل) الممتلئ السَّاق الضخم.

(بين) أي حكم المسألة.

و (السوء) أي الزنى، أي اشتهر عنه ولكن لم يثبت بالبينة ولا بالاعتراف.

وفيه أنَّه لا يحدُّ لمجرد القرائن والشهرة.

والرجل السائل عبد الله بن شدَّاد ذكره البخاريُّ في (كتاب المحاربين) .

إن قلت اللعان مقدَّم على وضع الولد فعلام عطف «فلاعن» ؟

قلت على ما قبل (فوضعت) ، أو المراد منه فحكم بمقتضى اللعان ونحوه.

و (أبو صالح) عبد الله بن صالح، و (عبد الله) هو التِّنِّيسيُّ، وهما قالا (آدم خدلًا) بدون ذكر كثير اللحم، وفي بعضها بكسر المهملة، أي قالا (خدلًا) ، بكسرها، وفي بعضها بتشديد اللام.] [1]

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (248) ، و «الكواكب الدراري» (19/ 224 - 231) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت